تكريم أبو تريكة ورفض الزبالة!
لو تم عمل إستفتاء واضح وصريح عن أفضل 3 لاعبين في تاريخ الكرة المصرية منذ البداية وحتى الوقت الحاضر لتواجد محمد أبو تريكة نجم الأهلي والمنتخب المصري ضمن هؤلاء، ولو تم عمل إستفتاء من نوع أخر عن أفضل 5 لاعبين خلقاً منذ البداية وحتى الآن لتواجد تريكة أيضاً، ولو تم عمل إستفتاء عن أكثر 5 لاعبين شعبية في تاريخنا الكروي لحفر تريكة اسمه بحروف من ذهب، إذن فاللاعب ضمن الأفضل خلقاً وحباً ولعباُ، إذن فمهما كانت إنتماءات اللاعب السياسية فهذا لا يُعطينا الحق في أن نهاجم اللاعب بشدة لدرجة سمحت لمذيعة تبحث عن الشهرة أن تتهم اللاعب على الهواء بعدم الرجولة وتُطالب بسحب الجنسية الكروية منه وأخر يصف اللاعب بالزبالة إبن الزبالة.
عفواُ هناك لقطات تاريخية تجلعنا جميعاً نحفر إسم اللاعب في قلوبنا وندافع عنه حتى ولو أخطأ، فليس من العدل أن يكون تريكة هكذا أو نقبل أن يكون هكذا كما وصفه توفيق عكاشة بالزبالة، واللقطات هي.
2006.. ضربة الجزاء الحاسمة أمام كودت ديفوار في نهائي البطولة بالقاهرة.
2006.. هدف في الصفاقصي التونس في الثواني الأخيرة أسعد ملايين المصرين وجاء للأهلي بالبطولة الأفريقية.
2008.. هدف في السودان في كأس الأمم الأفريقية وإظهار شعار تعاطفاً مع غزة تحت قميصه.
هذا بالإضافة إلى العديد والعديد من المواقف الإنسانية العلنية والسرية التي قام بها اللاعب من أجل أهداف نبيلة بعيداً عن الملاعب أو الإعلام.
عفواً توفيق عكاشة، عفواً حياة الدرديري.. محمد أبو تريكة قدم لمصر الكثير، فماذا قدمتم أنتم يا نجوم الفراعين؟!.
.jpg)